السعودية تبحث عن مخرج ..وا تركيا تكثف جهودها للتدخل في اليمن

السعودية تبحث عن مخرج ..وا تركيا تكثف جهودها للتدخل في اليمن 




لا تزال حالة التفريط في السيادة الوطنية، التي انتهجها هادي وحكومته، بوابة لأطماع الطامعين وتدخل المتدخلين،
مستغلين تلك الحالة من إباحة السيادة وفقدان هادي وحكومته استقلالية القرار لارتهانهم المطلق لقوى التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن.




 وحسب مصادر مطلعة فإن تركيا تسعى بجهود حثيثة لإيجاد موطئ قدم لها في المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف وأدواته المحلية، وتحديدا في المحافظات الجنوبية، وأشارت المصادر إلى أن تركيا ترتب أوراقها لتدخل مباشر في اليمن، حيث بدأت بدعم صالح الجبواني، وزير النقل المقال من حكومة هادي، من خلال تسليمه القيادة في محافظة شبوة النفطية، والذي بدوره بدأ بعملية تجنيد واسعة النطاق، مستندا إلى الدعم التركي، الأمر الذي يعده مراقبون بداية لتنفيذ أجندة جديدة من الأطماع الخارجية في ثروات اليمن ومقدراته.



 الأطماع التركية في اليمن ليست وليدة اللحظة، فقد كانت لها تجربة قديمة من خلال حملتين عسكريتين على اليمن كلفتها آلاف الأرواح من جنودها الذين قتلوا وفقدوا في اليمن، إلا أنها الآن وكما يبدو تريد تجريب حظها مرة أخرى من خلال أدوات محلية موالية لها أبرزها قيادات وعناصر تنتمي لحزب الإصلاح.




مراقبون فسروا المساعي التركية للتدخل المباشر والمرتقب في اليمن بأنها إحياء لأحلام اسطنبول القديمة في السيطرة على المواقع الاستراتيجية التي يمتلكها اليمن، أو أن الأتراك انبهروا بحجم الأموال التي جلبتها قيادات الإصلاح الهاربة في تركيا والتي نهبتها من ثروات اليمن قبل مغادرتها وهي الآن تستثمر في تركيا لتصبح تلك القيادات الإصلاحية على رأس النخب المستثمرة في بلاد الأتراك، ومن وجهة نظر المراقبين فقد يكون ذلك سببا للمساعي التركية الجديدة حتى يتمكنوا من بسط أيديهم مباشرة على الثروات اليمنية.


وكانت قيادات من حزب الإصلاح عقد اجتماعات، العام الماضي، في تركيا مع مسئولين أتراك ضمن توجه إصلاحي يمهد لتركيا التدخل المباشر في اليمن بعد التعقيدات التي حدثت في علاقتهم مع السعودية.



مصادر متواترة ذكرت أيضا أن تركيا أرسلت خلال اليومين الماضيين طائرات قالت إنها مساعدات إنسانية إلى مطار عدن، مشيرة إلى أن سلطات التحالف المتحكمة في المطار رفضت استقبالها، مؤكدة أن إرهابيين كانوا على متنها بالإضافة إلى إمدادات عسكرية.



وفي وقت تضاءلت خيارات السعودية في الخروج من ورطتها في اليمن وبحثها عن قوى ناعمة تساعدها في الخروج بقليل من ماء الوجه بعد هزائمها العسكرية أمام الحوثيين واستنزاف أموالها المنفقة على الحرب؛ يبدأ لاعبون إقليميون ودوليون في محاولات التدخل في اليمن لبسط السيطرة على المواقع الاستراتيجية والثروات، مستغلين حالة الضعف واستلاب القرار التي تعيشها حكومة هادي، وانقسام تلك الحكومة إلى تيارات يخدم كل منها توجهات وأهداف داعميه ومموليه، وكل ذلك يتم على حساب السيادة المنتهكة التي أوصل هادي البلاد إليها بغبائه السياسي وارتهانه للقوى الطامعة في اليمن موقعا وثروات.
السعودية تبحث عن مخرج ..وا تركيا تكثف جهودها للتدخل في اليمن
واتساب بلس

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent